السلمي
254
مجموعة آثار السلمي
64 - [ هود ] - 1 - « الر كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ . . . » قال فارس . . . قال الحسين ، أحكمت بالأمر والنهى و « فُصِّلَتْ » بالوعد والوعيد ، « حَكِيمٍ » فيما انزل ، « خَبِيرٍ » بمن ؟ ؟ ؟ يقوم بأمره ويعرض عنه . 65 - [ هود ] - 3 - « يُمَتِّعْكُمْ مَتاعاً حَسَناً . . . » قال الحسين « مَتاعاً حَسَناً » الرضا بالميسور والصّبر على كربة المقدور - 66 - [ هود ] - 47 - « وَنادى نُوحٌ رَبَّهُ . . . » قال الحسين لم يؤذن لأحد في الانبساط على بساط الحقّ [ بحال لانّ بساط الحقّ ] ( 1 ) عزيز ( 2 ) ، بين حواشيه فهر وجبروت ، فمن انبسط عليه ردّ [ عليه ] ( 3 ) كنوح عم لمّا قال « إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي » قبل انّه « لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ » - 67 - [ يوسف ] - 67 - « . . . وَما أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ . . . » قال الحسين صدّق التوكّل استعمال السّبب مع ترك الاختيار ، قال اللّه تعالى « لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ » 68 - [ يوسف ] - 76 ؟ ؟ ؟ - « نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ . . . » قال الحسين فضيلة أرباب الحقائق إسقاط العظمتين ( 1 ) ، ومحو الملكوت ( 2 ) في الحالين ، وإبطال الخصيرين ، ونفي الشركة في الوقتين الأزل والأبد ، والمنفرد ( 3 ) بالحقّ ينفى ( 4 ) ما سواه وروية الحقّ والسّماع منه ، وذلك قوله تعالى « نَرْفَعُ دَرَجاتٍ . . . »